18 يوليو 2024

على الرغم من أن السعودية ما زالت بعيدة عن تحقيق رؤيتها الجريئة لتوحيد الجولف والتنس على مستوى المحترفين، فإن المسؤولين السعوديين يركزون بالفعل على هدفهم الرياضي الكبير التالي: الملاكمة.

يخوض صندوق الاستثمارات العامة السعودي – الداعم الرئيسي لجولة LIV Golf وأيضًا للمحتمل دمجه مع ATP وWTA – محادثات مع العديد من الجهات في عالم الملاكمة بشأن مشروع مشترك محتمل لجلب المزيد من التماسك لهذه الرياضة، وفقًا لرويترز.

يهدف هذا المشروع المشترك لإنشاء دوري جديد للملاكمة بالتعاون مع كبار المروجين مثل Matchroom Boxing وGolden Boy Promotions، ويهدف إلى تعزيز شهرة الملاكمة وجذب الجماهير وزيادة الإيرادات. تعاني الملاكمة من العديد من المشاكل خلال العقد الماضي، بما في ذلك ظهور فنون القتال المختلطة. قد تصل قيمة المشروع المشترك الجديد إلى 5 مليارات دولار، وفقًا لرويترز.

صرح تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، لشبكة ESPN في وقت سابق من هذا العام: “هناك فرصة كبيرة في عالم الملاكمة، لكن يجب تحسين السوق ومعالجة جميع المشاكل.”

حتى قبل هذه المبادرة الأخيرة، استضافت السعودية العديد من النزالات الكبرى، كان آخرها عندما تغلب ألكسندر أوسيك على تايسون فيوري في الرياض الشهر الماضي ليصبح أول بطل للعالم في الوزن الثقيل منذ 25 عامًا.

استراتيجية أكبر

اتخذت التحركات السعودية العدوانية في مجال الرياضة عدة أبعاد، حيث تُعتبر بعض الأنشطة وسيلة لتحقيق تنوع اقتصادي أكبر يتجاوز هيمنة البلاد على النفط، ووسيلة لخلق صورة جديدة للبلاد. ولكن نظرًا للانتقادات الواسعة التي تلقتها السعودية بسبب سجلها في حقوق الإنسان، فقد اعتبرت هذه الجهود على نطاق واسع نوعًا من “غسل السمعة الرياضية”.

لا تزال الأجزاء الرئيسية من استراتيجية الرياضة في البلاد غير مكتملة. لا يزال الاتحاد المحتمل بين جولة LIV Golf وجولة PGA غير مؤكد، بعد أكثر من عام من الإعلان عنه لأول مرة. وكذلك، الاندماج بين جولتي التنس، الذي يتم مناقشته بنشاط منذ أكثر من ستة أشهر، ما زال يواجه عقبات تتعلق بالعديد من النقاط التجارية.

بالإضافة إلى أنشطتها المتطورة في مجال الجولف والتنس، أحدثت الدوري السعودي للمحترفين أيضًا تحولات كبيرة في كرة القدم المحترفة للرجال بسبب رواتب اللاعبين والرسوم الانتقالية التي لا يمكن سوى لعدد قليل من الأندية في العالم مجاراتها.