قبل إعدامه في فلوريدا عام 1989، اعترف بوندي بقتل لورا، ولكن نظرًا لأنه لم يوضح أو يقدم أي تفاصيل عن تورطه الفعلي في وفاتها، “اختارت إدارة الشريف إبقاء هذه القضية مفتوحة حتى يتمكن المحققون من إثبات، دون أدنى شك”، أنه كان قاتلها، حسبما قال الشريف في بيان.













