لم يقدم برنامج “Tracker” الصادر يوم الأحد إجابات عن والد كولتر شو… لكنه أسقط بعض الأدلة الجديدة المحيرة.
بعد تعقب باك أفيري المراوغ (مايكل أونيل)، لم يضيع كولتر أي وقت في الوصول إلى صلب الموضوع: كان يبحث عن أي شيء قد يفسر ما كان يفعله والده، أشتون شو، في برية ألاسكا في الأشهر التي سبقت وفاته. باك ، الذي كان حذرًا في البداية ، دعا كولتر في النهاية إلى الداخل وأكد أنه يعرف أشتون بالفعل.
ومن هنا اتخذ الحديث منعطفاً آخر.
شارك كولتر ما جمعه من مذكرات والده: خروج أشتون المفاجئ من الأوساط الأكاديمية، والانتقال إلى مجمع معزول، وتورطه الواضح في شيء يسمى معهد Chronostasis. كان هذا الاسم بمثابة جرس إنذار لباك، الذي كشف أن عائلته قامت بتأجير أرض في المنطقة لمقاولين حكوميين، وهي الأرض التي كانت تضم منشأة بحثية شديدة السرية لم تعد موجودة الآن.
وفقًا لباك، يُزعم أن العملية تم تمويلها من قبل وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية (DARPA) وانخرطت في كل شيء بدءًا من تجارب الطقس وحتى “أشياء أخرى أغرب“. لكن كل ما كانوا يعملون عليه لم ينته بشكل نظيف. تذكر باك “حادثًا” أدى إلى إيقاف التشغيل المفاجئ، مع اختفاء العملية برمتها “وكأنها لم تكن موجودة من قبل.”
هذا هو المكان الذي أصبحت فيه الأمور أكثر غموضا.
أشار باك إلى كولتر نحو شخصية رئيسية: الدكتورة سيرينا جوكيتش، الباحثة التي شاركت بعمق في المشروع وربما كانت تعرف ما حدث بالفعل. قال باك إنها ذكرت الحادث بشكل عابر، لكنها لم تخوض في تفاصيل، ثم اختفت بعد وقت قصير من إغلاق المنشأة.
وأكد باك أن أشتون كان في المنطقة عندما وقع الحادث، على الرغم من أن ما كان يفعله ظل مجهولاً.
وفي وقت لاحق، اتصل كولتر براسل…
انتهت الساعة بإعلان مثير لنهاية الموسم الثالث – وعودة جنسن أكليس التي أعلن عنها سابقًا في خاتمة يوم الأحد 24 مايو.
تواصل كولتر مع شقيقه راسل، وترك بريدًا صوتيًا يوضح كل شيء: كان والدهما مرتبطًا بعملية تستر حكومية عميقة، وأصبح لدى كولتر الآن اسم. إذا كان راسل مهتمًا، فقد حان الوقت للمساعدة في تعقب الدكتور جوكيتش.
يُقرأ السطر الختامي للنهاية بعنوان “الأفضل” ببساطة كما يلي: “يبحث كولتر ورسل عن ضحية لمشروع بحثي شائن”. هل تعتقد أن النهاية ستقدم الإجابات أخيرًا، وتضع حدًا لهذا اللغز العائلي الذي طال أمده؟












