لقد بدأ الإصلاح في أعقاب كل من الحزب الوطني الاسكتلندي وحزب العمال، ويتطلع إلى تحقيق تقدم كبير. ويشن حزب نايجل فاراج حملة قوية بشأن الهجرة، خاصة في جلاسكو حيث تم إيواء عدد كبير من طالبي اللجوء. ومع ذلك، وصف منافسو الإصلاح حملتهم بأنها “نار مشتعلة”، حيث خسر المرشحون بسبب وجهات النظر المسيئة، واضطر زعيم الحزب الاسكتلندي مالكولم أوفورد إلى الاعتذار عن نكتة معادية للمثليين قبل سنوات.












